التكنولوجيا والحياة

good website
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  ارفع صورك بنجاحارفع صورك بنجاح  

شاطر | 
 

 قصة حياة الشاعر الكبير أحمد شوقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصاروخ
العضو المميز


عدد الرسائل : 240
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

مُساهمةموضوع: قصة حياة الشاعر الكبير أحمد شوقي   الجمعة يوليو 04, 2008 3:01 pm

ولد فى القاهرة عام 1868 م فى أسرة موسرة متصلة بقصر الخديوي

أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه

حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب – ثم مدرسة المبتديان الابتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية ) حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه

حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ، وبعد أن درس بها عامين حصل بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة

ما أن نال شوقي شهادته حتى عينه الخديوي فى خاصته ، ثم أوفده بعد عام لدراسة الحقوق فى فرنسا ، حيث أقام فيها ثلاثة أعوام ، حصل بعدها على الشهادة النهائية فى 18 يوليه 1893 م
أمره الخديوي أن يبقى فى باريس ستة أشهر أخرى للإطلاع على ثقافتها وفنونها



عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته
سافر إلى جنيف ممثلاً لمصر فى مؤتمر المستشرقين

لما مات توفيق وولى عباس ، كان شوقي شاعره المقرب وأنيس مجلسه ورفيق رحلاته
أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م – وتاريخ صدوره الحقيقي سنة1890 م
نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر
1920 م



عاد من المنفى فى أوائل سنة 1920 م
بويع أميراً للشعراء سنة 1927 م
أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير
توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً

ساعدت الطباعة في هذا العصر في ظهور الصحف التي انتشرت بين الناس تنقل لهم الاخبار والحوادث وتنشر بينهم النتاج الادبي، وسارع الشعراء ينشرون قصائدهم في الصحف التي صدرت في مصر ولبنان والعراق وراح الناس يقرأون ما ينشر في الصحف والأمي يستطيع ان يستمع الى ما يقرأ فكان ذلك بادرة تطور الشعر العربي والنهوض به.

وكان الشعب العربي في الاقطار العربية يرزح تحت ظل الاستعمار فأحس الشعراء بمسؤوليتهم الكبيرة فكانوا أصواتاً معبرة عن شعبهم فبرز في مصر أحمد شوقي وحافظ إبراهيم ومحمود سامي البارودي، وفى العراق برز الرصافي والزهاوي والكاظمي، فنهضوا بالشعر ونقلوه من الوضع الذي كان فيه الى صوت معبر عن آمال الشعب وآلامه.

يقول شوقي (ت 1932م) بعد ان نفاه الانكليز الى أسبانيا:

وطني لو شغلت بالخلد عنه***نازعتني إليه في الخلد نفسي(2)

ويدعو الى الوحدة الوطنية ونبذ الخلاف فيقول:

إلام الخلف بينكم إلا ما***وهذي الضجة الكبرى علاما؟

وفيم يكيد بعضكم لبعض***وتبدون العداوة والخصاما(1)

ويقول في رثاء سعد زغلول:

شيعوا الشمس ومالوا بضحاها***وانحنى الشرق عليها فبكاها

جلل الصبح سواداً يومها***فكأن الارض لم تخلع دجاها

انظروا تلقوا عليها شفقاً***من جراحات الضحايا ودماها

وانتشرت قصائد شوقي في مدح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومنها نهج البردة:

ريم على القاع بين البان والعلم***أحل سفك دمي في الأشهر الحرم

والهمزية التي مطلعها:

وُلد الهُدى فالكائنات ضياءُ***وفم الزمان تبسم وثناء

والبائية التي يقول فيها:

أبا الزهراء قد جاوزت قدري***بمدحك بيد أن لي انتسابا

ولم أر غير حكم الله حكماً***ولم أر دون باب الله بابا

وشوقي ـ كما هو حال شعراء عصره ـ يُعدُّ لسان حال شعبه الناطق باسمه ويرى حق الوطن واجباً في عنقه فيقول:

وللأوطان في دم كل حُرّ***يد سلفت ودين مستحق

وللحرية الحمراء باب***بكل يد مضرجة يُدق(6)

ومن بديع غزله قوله:

يا جارة الوادي طربت وعادني***ما يشبه الاحلام من ذكراك

مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى *** والذكريات صدى السنين الحاك

لم أدر ما طيب العناق على الهوى***حتى ترفق ساعدي فطواك

وتعطلت لغة الكلام فخاطبت***عيني في لغة الهوى عيناك
وقوله في مسرحية مجنون ليلى:

جبل التوباد حياك المحيا***وسقى الله صبانا ورعى

فيك ناغينا الهوى في مهده***ورعينا غنم الأهل معا

وعلى سفحك عشنا زمناً***ورضعناك فكنت المرضعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة حياة الشاعر الكبير أحمد شوقي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التكنولوجيا والحياة :: المنتدى العام-
انتقل الى: